زبير بن بكار
497
جمهرة نسب قريش وأخبارها
وهبّار بن الأسود [ بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى ] : « 1 » 863 - وأمّه : فاختة بنت عامر بن قرط القشيريّ ، وأخواه لأمّه : هبيرة ، وحزن / ( 169 ) ابنا أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم . « 2 » 864 - وهبّار بن الأسود ، الذي نخس بزينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سفهاء من كفّار قريش ، « 3 » وكانت حاملا فأسقطت . فذكروا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث سريّة وقال : إن وجدتم هبّارا فاجعلوه بين حزمتي حطب ثم أحرقوه بالنّار . ثم قال : لا ينبغي لأحد أن يعذّب بعذاب اللّه عزّ وجلّ ، إن وجدتموه فاقتلوه . ثم قدم هبّار بعد ذلك مسلما مهاجرا ، فاكتنفه ناس من المسلمين يسبّونه ، فقيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : هل لك في هبّار يسبّ ولا يسبّ ! وكان هبّار في الجاهلية سبّا . « 4 » فأتاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : « يا هبّار ، سبّ من سبّك » . فأقبل هبّار عليهم ، فتفرّقوا عنه . « 5 » ومن ولد هبّار : 865 - إسماعيل بن هبّار ، وأمّه أمّ ولد . « 6 »
--> ( 1 ) الزيادة بين القوسين من عندي للإيضاح . ( 2 ) « نسب قريش » للمصعب . ثم انظر ما سيأتي رقم : 2164 ، 2165 . ( 3 ) يقال : ( نخس بالرجل ) ، إذا نخس دابته من خلفه ، فهيجها وأزعجها وطردها . وسيأتي في رقم : 3355 ، أن الرجل الآخر الذي كان مع هبار بن الأسود هو : ( نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهو ) ، وذكر قصتهما ابن هشام في « سيرته » ، وترجمة ( هبار ) في الإصابة ، و « أسد الغابة » ، و « الاستيعاب » . ( 4 ) في « نسب قريش » للمصعب : ( سبابا ) . ويقال : ( رجل سب ) ، كثير السباب ، والأجود عندي أن يقال : هو الذي لا يسبه أحد إلا سبه فأحسن سبابه . وهذا هو الذي يدل عليه ظاهر هذا الخبر . ( 5 ) هذا الخبر رواه المصعب في « نسب قريش » ، وابن هشام في « سيرته » ورواه بألفاظ مختلفة ابن حجر في « الإصابة » في ترجمته . ( 6 ) « نسب قريش » للمصعب .